السيد جعفر مرتضى العاملي
100
كربلاء فوق الشبهات
تحت أطباق الثرى ( 1 ) . 5 - وفي رواية عن عبد الملك قال : « كنت اسمعه وإذ قد خرجت من خيمة الحسين « عليه السلام » امرأة كسفت الشمس من حياها ( 2 ) وتنادي من غير شعور ، وا حبيباه ، وابن أخاه ، حتى وصلت إليه فانكبت عليه ، فجاءها الحسين « عليه السلام » فستر وجهها بعباءة حتى أدخلها الخيمة ، فقلت لكوفي : من هذه ؟ ! أتعرفها ؟ ! قال : نعم هذه زينب أخت الحسين « عليه السلام » . . » ( 3 ) . وقفات : ولنا مع الروايات الآنفة الذكر وقفات : الوقفة الأولى : كالبدر الطالع : قد صرحت الروايات التي ذكرناها آنفاً ، وجميع الروايات التي لم نذكرها . ( وهي التي تقول : أنها خرجت وهي تقول : وا ابن أخاه . . ) . نعم . . أنها جميعاً - تقريباً - صريحة بأن التي خرجت من الخيمة قد كانت مكشوفة الوجه ، وأنها كالشمس . . ومن الواضح : أن زينب العقيلة لم تكن لتكشف وجهها ، وهي التي نعت
--> ( 1 ) إكسير العبادات في أسرار الشهادات ج 2 ص 644 . ( 2 ) لعل الصحيح محياها . ( 3 ) المصدر السابق ص 644 و 645 والحديث في العديد من المصادر الأخرى أيضاً .